تتصاعد ردود الفعل بعد حادث مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب الحدود الشرقية، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات حول ملابساتها. تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الضحايا لم يكونوا في مواجهة مسلحة عند توقيفهم، قبل أن يفقد ثلاثة منهم حياتهم، فيما لا تزال مصير المواطن الرابع غامضاً، وسط مخاوف من تعرضه لضغوط لاستخلاص اعترافات.
وفي تطور لافت، أفاد معارض جزائري بأن الحادث يبدو مدبراً، مشيراً إلى أن عملية القتل وقعت بعد التوقيف وليس أثناء تبادل إطلاق نار، وهو ما يثير جدلاً بشأن الروايات الرسمية المتباينة ويزيد من المطالب بفتح تحقيق شفاف لكشف الحقيقة كاملة.
