في حادثة أثارت الانتباه، وجد الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي نفسه في موقف محرج الأحد الماضي أثناء تناوله وجبة الإفطار بأحد مقاهي العاصمة الرباط، حيث تلقى تصرفات غير لائقة من بعض الزبائن، إضافة إلى معاملة فُجّة من أحد النادلين، وفق ما كشفه الصحافي أسامة بنعبد الله.
وتأتي الواقعة في ظرفية دقيقة، بعد الإخفاق الذي سجله المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الأفريقية، ما زاد من حدّة الانتقادات الموجهة للركراكي، مع مطالب جماهيرية متزايدة بضرورة التغيير على رأس العارضة التقنية.
وأكد محللون أن النقد الرياضي يجب أن يظل في نطاقه المهني، وأن التعامل مع الأشخاص في الأماكن العامة لا ينبغي أن يتحول إلى حملة استهداف شخصية، مشددين على ضرورة الفصل بين الأداء الرياضي وكرامة الفرد.
