شهدت العاصمة بروكسل ومدن بلجيكية أخرى تفاقماً في أزمة المهاجرين المشردين، وسط انتقادات حادة للإجراءات الحكومية الجديدة التي حدت من القدرة الاستيعابية لمراكز الاستقبال.
تواجه الحكومة البلجيكية موجة من الانتقادات اللاذعة بعد ظهور أعداد كبيرة من طالبي اللجوء والمهاجرين وهم يفترشون الأرصفة في ظروف إنسانية صعبة. وتأتي هذه المشاهد كنتيجة مباشرة لسلسلة من القرارات السياسية الأخيرة التي اتخذتها الحكومة لتقليص المساعدات وتعديل شروط الاستقبال.
وبحسب التقارير الميدانية، فإن العديد من هؤلاء المهاجرين وجدوا أنفسهم بلا مأوى بعد رفض طلبات سكنهم أو استبعادهم من مراكز “فيداسيل” (Fedasil) بسبب الاكتظاظ الشديد وتطبيق معايير أولوية صارمة تستثني فئات كانت مشمولة سابقاً بالحماية.
انتقادات حقوقية وتحذيرات من كارثة إنسانية
حذرت منظمات إنسانية وجمعيات مدنية من أن “سياسة الأبواب المغلقة” التي تنتهجها السلطات حالياً تساهم في خلق أزمة أمنية واجتماعية في الأماكن العامة. وأكد ناشطون أن المهاجرين، ومن بينهم قاصرون وفئات مستضعفة، يعانون من غياب الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، مما يزيد من الضغط على البلديات المحلية التي تجد نفسها وحيدة في مواجهة هذه المعضلة.
