بحسب القاضي، تعاني المرأة البالغة من العمر 40 عامًا من الفصام البارانوي، وهو اضطراب عقلي يُسبب سماع أصوات، من بين أمور أخرى، كما يُزعم أنها تعاني من تشوّه في إدراكها للواقع، وتفترض المحكمة أن المرأة لم تكن مسؤولة عن الحادث وقت وقوع الاعتداء بالسكين.

 

خرجت المرأة من مصحة نفسية في اليوم السابق لحادثة الطعن، وكانت بلا مأوى منذ أكتوبر 2024، وقد تم إدخالها إلى مصحة في بريمرهافن بعد العثور عليها عاجزة.

 

فأس في القطار
خلصت المحكمة إلى ثبوت قيام امرأة بطعن ركاب عشوائياً على رصيف محطة هامبورغ في 23 مايو من العام الماضي، وأُصيب خمسة عشر شخصاً بجروح خطيرة، بينما تعرض ثلاثة آخرون لإصابات غير مباشرة، كالسقوط مثلاً، وخضعت إحدى النساء لعملية جراحية طارئة ووُضعت في غيبوبة اصطناعية، جميع الضحايا الآن في حالة مستقرة.

 

قال القاضي إن مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية في ألمانيا ضرورية للغاية، وأضاف: “لدينا قدرة محدودة للغاية على احتجاز المرضى النفسيين ومساعدتهم، إلى أن يرتكبوا مثل هذا الفعل الخطير”.

 

أفادت وسائل إعلام ألمانية أن المرأة دخلت مصحة نفسية 32 مرة في السنوات التي سبقت حادثة الطعن، كما سبق لها أن اعتدت على والدها بمقص، وأُلقي القبض عليها في فبراير 2024 لحملها فأساً في قطار.