واصل المعلق الرياضي حفيظ دراجي، المعروف بصوته في قنوات beIN Sports، إثارة الجدل بعد سلسلة تصريحات وتصرفات اعتبرها مراقبون تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء. فقد وصف دراجي المغاربة طبعا بـ«الأعداء» ودعا بشكل مباشر إلى حمل البندقية ضدهم، في موقف أثار استنكاراً واسعاً باعتباره خروجاً عن نطاق التعليق الرياضي إلى التحريض المباشر على العنف.
الموضوع لم يقتصر على الكلمات فقط، بل تضمن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لجندي جزائري يحمل بندقية، مع نصوص تمجّد الجيش وتربطه بالعداء تجاه المغرب، ما اعتبره متابعون محاولة لاستغلال الشهرة والإشعاع الإعلامي لتسويق أجندة سياسية معلنة.
جدير بالذكر أن دراجي لم يظهر للمرة الأولى بهذا النهج، إذ سبق أن ارتبطت تصريحاته وتحليلاته بسرديات سياسية تتعلق بالعلاقات المغربية-الجزائرية، ما يضع beIN Sports أمام تحدٍ حقيقي حول استخدام منصاتها للتحريض أو الدعاية السياسية بدل الرياضة.
ويطرح المشهد تساؤلات حول مسؤولية القناة في مراقبة محتوى تعليقات أحد أبرز وجوهها، خاصة أن التدخل المباشر صار ضرورياً لمنع تحويل المنصة الرياضية إلى منبر للتطرف والتحريض على العنف، بما يمس بالمعايير الأخلاقية والدولية للقنوات الإعلامية الكبرى.
