تشهد منطقة سيدي عبد الله، نواحي مقر عمالة إقليم الدريوش، التابعة لجماعة امطالسة، تصاعداً مقلقاً في ظاهرة سرقة المنازل العائدة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما خلّف حالة من الخوف وعدم الاطمئنان وسط الساكنة المحلية، خاصة في ظل تكرار هذه السرقات خلال فترة وجيزة.
وحسب معطيات من عين المكان، فقد تم تسجيل سرقة منزلين في ظرف شهر واحد فقط، تعود ملكيتهما لعائلة واحدة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بهولندا، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً في صفوف السكان، الذين عبّروا عن تخوفهم من استمرار هذه السرقات واستهداف منازل أخرى بالمنطقة.
وأكد عدد من المواطنين أن غياب أصحاب هذه المنازل لفترات طويلة يجعلها عرضة للاستهداف من طرف مجهولين، مطالبين بتعزيز المراقبة الأمنية وتكثيف الدوريات، خاصة خلال فترات الليل، من أجل الحد من هذه الظاهرة الإجرامية التي باتت تؤرق راحة الساكنة.
وفي هذا السياق، وجه المتضررون وساكنة المنطقة نداءً إلى مصالح الدرك الملكي، من أجل فتح تحقيق جدي ومعمق للكشف عن هوية المتورطين في هذه السرقات، وتقديمهم للعدالة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن الأشخاص وحماية الممتلكات.
ويأمل سكان جماعة امطالسة أن تتفاعل الجهات المختصة مع هذه النداءات، عبر اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية، من شأنها إعادة الطمأنينة إلى نفوس الساكنة، ووضع حد لسلسلة السرقات التي تستهدف منازل الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالمنطقة.
