وأفادت مصادر محلية بأن الزريبة، المعروفة محلياً باسم “أمازير”، تعود ملكيتها لأحد الرعاة الرحل، وقد انهار جزء منها خلال الساعات الأولى من الصباح، مما أدى إلى حجز عدد من رؤوس الأغنام تحت الركام. وفور وقوع الكارثة، سارع المتضرر بطلب النجدة من سكان القرى المجاورة، الذين هبّوا للمساعدة في رفع الحجارة والتراب، ونجحوا في استخراج المواشي النافقة، دون وقوع أي إصابات بشرية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التساقطات الثلجية الغزيرة التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة ساهمت في تشبع التربة بالرطوبة، مما أدى إلى إضعاف الهياكل التقليدية المبنية بالحجر والطين، على الرغم من صمودها الطويل في وجه الظروف المناخية القاسية.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على الضعف البنيوي للعديد من الزرائب والمساكن التقليدية في المناطق الجبلية، خاصة تلك التي يستخدمها الرحل، في ظل غياب حلول إيواء أكثر أماناً. كما يشدد على الحاجة الملحة لتقديم الدعم لهذه الفئة وتوفير بدائل أكثر متانة، للحفاظ على ممتلكاتهم ومصادر دخلهم، لا سيما خلال مواسم البرد الشديد وتساقط الثلوج.
