عاصفة “فرانسيس”: تحذير عاجل للمغرب.. هل ستضرب سواحل المملكة؟

يشهد المغرب، خلال الفترة القادمة، موجة من التقلبات الجوية العنيفة ناجمة عن تأثير منخفض جوي أطلسي قوي، يُطلق عليه إعلاميًا اسم “عاصفة فرانسيس”. هذا الوضع دفع المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى رفع حالة التأهب وإصدار نشرة تحذيرية باللون الأحمر تشمل عدة مناطق.

ما هي خلفية تسمية “فرانسيس”؟

 

ترتبط تسمية “فرانسيس” تاريخيًا بإعصار استوائي مدمر ضرب منطقة الكاريبي والولايات المتحدة وكندا الأطلسية في موسم الأعاصير لعام 2004.

 

ويُعتبر إعصار فرانسيس في ذلك الوقت من أشد الأعاصير التي شهدها المحيط الأطلسي، حيث وصلت سرعة الرياح المصاحبة له إلى 233 كيلومترًا في الساعة، وصُنِّف ضمن الفئة الرابعة وفقًا لمقياس “سافير–سيمبسون”.

 

لقد تسبب الإعصار في خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث أودى بحياة ما يقارب 50 شخصًا، وقُدرت الأضرار المادية بنحو 10.1 مليارات دولار، بالإضافة إلى سيول جارفة ودمار واسع في جزر البهاما وولاية فلوريدا الأمريكية.

 

لكن الخبراء يؤكدون أن الظروف الجوية الراهنة في المغرب ليست إعصارًا استوائيًا مشابهًا، بل هي منخفض جوي أطلسي كثيف تم تداول اسمه بذات التسمية نظرًا لشدته ونطاق تأثيره الكبير.

 

منخفض جوي أطلسي فعال

 

في هذا الإطار، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل لدى المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن ما يُشار إليه بـ“عاصفة فرانسيس” هو في الواقع منخفض جوي أطلسي نشط يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على طقس المملكة المغربية.

 

وأفاد يوعابد بأن هذا المنخفض يجلب معه كتلًا هوائية باردة ومحملة بالرطوبة قادمة من المحيط الأطلسي، مما يسفر عن اضطرابات جوية عنيفة، تتمثل في أمطار غزيرة، وهبوب رياح قوية، وتساقط الثلوج على المناطق الجبلية.

 

المناطق الأكثر عرضة للتأثير

 

وفقًا لبيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية، ستتركز التأثيرات بشكل رئيسي على المناطق المطلة على الأطلسي والمناطق الوسطى، وكذلك المرتفعات الجبلية. كما يُتوقع هطول أمطار قوية إلى شديدة الغزارة، خصوصًا في المناطق الجبلية، مع تساقط الثلوج في القمم العالية.

 

تحذيرات باللونين الأحمر والبرتقالي

أصدرت المديرية نشرة إنذارية باللون الأحمر، تتوقع فيها أمطارًا طوفانية قد تتخطى 120 ملم خلال 24 ساعة، تحديدًا في جهتي مراكش–آسفي وسوس–ماسة. كما يُنتظر تسجيل رياح شديدة تصل سرعتها إلى 100 كلم/ساعة في كل من:

– الجديدة

– آسفي

– الحوز

– شيشاوة

وفي نشرة تحذيرية باللون البرتقالي، توقعت المديرية هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 90 و105 كلم/ساعة في الحوز وشيشاوة، وبين 90 و100 كلم/ساعة في الجديدة، آسفي، سيدي بنور، الصويرة، ميدلت، وأزيلال.

مناشدة لتوخي أقصى درجات اليقظة

في ضوء هذه المستجدات، دعت السلطات المعنية المواطنين إلى اتخاذ أقصى تدابير الحذر والاحتياط، وتجنب السفر والتنقل غير الضروري، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، مع ضرورة التقيد بتوجيهات السلطات المحلية وفرق الإنقاذ، لتفادي أي أخطار محتملة قد تنجم عن هذه الظواهر الجوية القاسية.

يشهد المغرب، خلال الفترة القادمة، موجة من التقلبات الجوية العنيفة ناجمة عن تأثير منخفض جوي أطلسي قوي، يُطلق عليه إعلاميًا اسم “عاصفة فرانسيس”. هذا الوضع دفع المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى رفع حالة التأهب وإصدار نشرة تحذيرية باللون الأحمر تشمل عدة مناطق.

ما هي خلفية تسمية “فرانسيس”؟

يشهد المغرب، خلال الفترة القادمة، موجة من التقلبات الجوية العنيفة ناجمة عن تأثير منخفض جوي أطلسي قوي، يُطلق عليه إعلاميًا اسم “عاصفة فرانسيس”. هذا الوضع دفع المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى رفع حالة التأهب وإصدار نشرة تحذيرية باللون الأحمر تشمل عدة مناطق.

ما هي خلفية تسمية “فرانسيس”؟

ترتبط تسمية “فرانسيس” تاريخيًا بإعصار استوائي مدمر ضرب منطقة الكاريبي والولايات المتحدة وكندا الأطلسية في موسم الأعاصير لعام 2004.

ويُعتبر إعصار فرانسيس في ذلك الوقت من أشد الأعاصير التي شهدها المحيط الأطلسي، حيث وصلت سرعة الرياح المصاحبة له إلى 233 كيلومترًا في الساعة، وصُنِّف ضمن الفئة الرابعة وفقًا لمقياس “سافير–سيمبسون”.

لقد تسبب الإعصار في خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث أودى بحياة ما يقارب 50 شخصًا، وقُدرت الأضرار المادية بنحو 10.1 مليارات دولار، بالإضافة إلى سيول جارفة ودمار واسع في جزر البهاما وولاية فلوريدا الأمريكية.

لكن الخبراء يؤكدون أن الظروف الجوية الراهنة في المغرب ليست إعصارًا استوائيًا مشابهًا، بل هي منخفض جوي أطلسي كثيف تم تداول اسمه بذات التسمية نظرًا لشدته ونطاق تأثيره الكبير.

منخفض جوي أطلسي فعال

في هذا الإطار، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل لدى المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن ما يُشار إليه بـ“عاصفة فرانسيس” هو في الواقع منخفض جوي أطلسي نشط يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على طقس المملكة المغربية.

وأفاد يوعابد بأن هذا المنخفض يجلب معه كتلًا هوائية باردة ومحملة بالرطوبة قادمة من المحيط الأطلسي، مما يسفر عن اضطرابات جوية عنيفة، تتمثل في أمطار غزيرة، وهبوب رياح قوية، وتساقط الثلوج على المناطق الجبلية.

المناطق الأكثر عرضة للتأثير

وفقًا لبيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية، ستتركز التأثيرات بشكل رئيسي على المناطق المطلة على الأطلسي والمناطق الوسطى، وكذلك المرتفعات الجبلية. كما يُنتظر هطول أمطار قوية إلى شديدة الغزارة، خصوصًا في المناطق الجبلية، مع تساقط الثلوج في القمم العالية.

تحذيرات باللونين الأحمر والبرتقالي

أصدرت المديرية نشرة إنذارية باللون الأحمر، تتوقع فيها أمطارًا طوفانية قد تتخطى 120 ملم خلال 24 ساعة، تحديدًا في جهتي مراكش–آسفي وسوس–ماسة. كما يُنتظر تسجيل رياح شديدة تصل سرعتها إلى 100 كلم/ساعة في كل من:

– الجديدة

– آسفي

– الحوز

– شيشاوة

وفي نشرة تحذيرية باللون البرتقالي، توقعت المديرية هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 90 و105 كلم/ساعة في الحوز وشيشاوة، وبين 90 و100 كلم/ساعة في الجديدة، آسفي، سيدي بنور، الصويرة، ميدلت، وأزيلال.

مناشدة لتوخي أقصى درجات اليقظة

في ضوء هذه المستجدات، دعت السلطات المعنية المواطنين إلى اتخاذ أقصى تدابير الحذر والاحتياط، وتجنب السفر والتنقل غير الضروري، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، مع ضرورة التقيد بتوجيهات السلطات المحلية وفرق الإنقاذ، لتفادي أي أخطار محتملة قد تنجم عن هذه الظواهر الجوية القاسية.

يشهد المغرب، خلال الفترة القادمة، موجة من التقلبات الجوية العنيفة ناجمة عن تأثير منخفض جوي أطلسي قوي، يُطلق عليه إعلاميًا اسم “عاصفة فرانسيس”. هذا الوضع دفع المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى رفع حالة التأهب وإصدار نشرة تحذيرية باللون الأحمر تشمل عدة مناطق.

ما هي خلفية تسمية “فرانسيس”؟

ترتبط تسمية “فرانسيس” تاريخيًا بإعصار استوائي مدمر ضرب منطقة الكاريبي والولايات المتحدة وكندا الأطلسية في موسم الأعاصير لعام 2004.

ويُعتبر إعصار فرانسيس في ذلك الوقت من أشد الأعاصير التي شهدها المحيط الأطلسي، حيث وصلت سرعة الرياح المصاحبة له إلى 233 كيلومترًا في الساعة، وصُنِّف ضمن الفئة الرابعة وفقًا لمقياس “سافير–سيمبسون”.

لقد تسبب الإعصار في خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث أودى بحياة ما يقارب 50 شخصًا، وقُدرت الأضرار المادية بنحو 10.1 مليارات دولار، بالإضافة إلى سيول جارفة ودمار واسع في جزر البهاما وولاية فلوريدا الأمريكية.

لكن الخبراء يؤكدون أن الظروف الجوية الراهنة في المغرب ليست إعصارًا استوائيًا مشابهًا، بل هي منخفض جوي أطلسي كثيف تم تداول اسمه بذات التسمية نظرًا لشدته ونطاق تأثيره الكبير.

منخفض جوي أطلسي فعال

في هذا الإطار، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل لدى المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن ما يُشار إليه بـ“عاصفة فرانسيس” هو في الواقع منخفض جوي أطلسي نشط يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على طقس المملكة المغربية.

وأفاد يوعابد بأن هذا المنخفض يجلب معه كتلًا هوائية باردة ومحملة بالرطوبة قادمة من المحيط الأطلسي، مما يسفر عن اضطرابات جوية عنيفة، تتمثل في أمطار غزيرة، وهبوب رياح قوية، وتساقط الثلوج على المناطق الجبلية.

المناطق الأكثر عرضة للتأثير

وفقًا لبيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية، ستتركز التأثيرات بشكل رئيسي على المناطق المطلة على الأطلسي والمناطق الوسطى، وكذلك المرتفعات الجبلية. كما يُنتظر هطول أمطار قوية إلى شديدة الغزارة، خصوصًا في المناطق الجبلية، مع تساقط الثلوج في القمم العالية.

تحذيرات باللونين الأحمر والبرتقالي

أصدرت المديرية نشرة إنذارية باللون الأحمر، تتوقع فيها أمطارًا طوفانية قد تتخطى 120 ملم خلال 24 ساعة، تحديدًا في جهتي مراكش–آسفي وسوس–ماسة. كما يُنتظر تسجيل رياح شديدة تصل سرعتها إلى 100 كلم/ساعة في كل من:

– الجديدة

– آسفي

– الحوز

– شيشاوة

وفي نشرة تحذيرية باللون البرتقالي، توقعت المديرية هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 90 و105 كلم/ساعة في الحوز وشيشاوة، وبين 90 و100 كلم/ساعة في الجديدة، آسفي، سيدي بنور، الصويرة، ميدلت، وأزيلال.

مناشدة لتوخي أقصى درجات اليقظة

في ضوء هذه المستجدات، دعت السلطات المعنية المواطنين إلى اتخاذ أقصى تدابير الحذر والاحتياط، وتجنب السفر والتنقل غير الضروري، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، مع ضرورة التقيد بتوجيهات السلطات المحلية وفرق الإنقاذ، لتفادي أي أخطار محتملة قد تنجم عن هذه الظواهر الجوية القاسية.