قال الأستاذ الجامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، محمد حركات، ضمن منشور له على فايسبوك أنه “في خضم الفضيحة التي هزت الرأي الوطني والدولي على إثر صفعة رجل سلطة في تمارة واعتقال الشابة و عائلة بأكملها طالبت بمحضر حجز سلعتها في عز أواخر رمضان، يبدو أن الحاجة ملحة اليوم في خضم الأزمة وتنامي التصادم بين المواطنين والسلطة إلى مراجعة انتقاء وتكوين كل المسؤولين”.
وتابع حركات في المنشور ذاته، أن “التكوين يجب أن يخضع له أيضا كافة المسؤولين بالقطاعات التي لهم فيها اتصال مباشر مع العموم بالعمل على تجويد تكوينهم في خدمة المواطنين والإنصات إليهم وإشراكهم في اتخاد القرار الصائب باعتبار أنهم هم الذين يؤدون أجور كل العاملين في قطاع العام من خلال تضحياتهم الجمة في أداء ضرائب مباشرة وغير مباشرة للخزينة وذلك بالعمل على تأهيلهم، من خلال برمجة دروس ولقاءات تدريبية دائمة”.
وأوضح حركات أن هذه الدروس يجب أن “تنصب علوم الاستقبال والتواصل وعلوم النفس والاجتماع وتقنيات التفاوض والوساطة وحل الخلافات والأزمات مع العموم فما كان النزاع ليحدث لو توفر الحد الأدنى من المرونة والحكمة في تطبيق القانون في أواخر شهر الفضيل..”.