قصف مغربي ينهي حياة قيادي بارز في البوليساريو كان مرشحا لخلافة إبراهيم غالي

أفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن عملية عسكرية للقوات المسلحة الملكية المغربية بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني أسفرت، مساء اليوم، عن مقتل أحد أبرز القياديين العسكريين والسياسيين في جبهة البوليساريو، والذي كان ينظر إليه داخل أوساط الجبهة كأحد الأسماء المرشحة لخلافة زعيمها إبراهيم غالي.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن القيادي المستهدف كان يشغل عدة مناصب مؤثرة داخل هياكل الجبهة، من بينها عضوية الأمانة الوطنية، ومنصب المدير المركزي للتدريب والتكوين، إضافة إلى قيادة لواء الاحتياط، ما جعله من الشخصيات البارزة في المنظومة العسكرية والسياسية للبوليساريو.

 

وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر المستمر بالمنطقة العازلة، حيث تواصل القوات المسلحة الملكية مراقبة التحركات شرق الجدار الأمني، مع اعتماد مقاربة تقوم على الرصد والتدخل الاستباقي لمواجهة أي تحركات تعتبرها المملكة تهديدا لأمنها واستقرار أقاليمها الجنوبية.

 

ويرى متابعون أن مقتل شخصية بهذا الحجم يشكل ضربة قوية لقيادة البوليساريو، خاصة بالنظر إلى مكانته داخل هياكل الجبهة وحضوره بين سكان مخيمات تندوف، فضلا عن تداوله كأحد الأسماء المرشحة للعب أدوار قيادية خلال المرحلة المقبلة.