search-icon
  ezgif-5-30c6c77e2e

وزير الخارجية الإسباني: لا نعلم ما إذا كان المغرب سيعيد الربط البحري مع موانئها.. وملف عودة العلاقات يسير بشكل إيجابي

عاد وزير الخارجية الإسباني، الجمعة، إلى نبرته التفاؤلية بخصوص العلاقة مع المغرب، إذ أوضح أن الأمور تتقدم بشكل إيجابي وإن كانت لا تسير بالسرعة التي تتوقعها وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه في الوقت ذاته ابرز أن مريد لم تتوصل بعد من الرباط بأي معلومات حول ما إذا كان قرار هذه الأخيرة إعادة فتح حدودها البحرية يوم 7 فبراير الجاري، سيشمل عودة نشاط حركة النقل البحري من وإلى الموانئ الإسبانية.

 

 

وخلال لقائه بأعضاء “الكتلة البحرية الإسبانية” والتي تمثل العاملين في الأنشطة الاقتصادية التجارية والصناعية والخدماتية المتعلقة بالبحر، قال ألباريس إن “شبكة المصالح” الإسبانية مع المغرب والجزائر “غنية جدا”، وأن بناء “علاقات القرن الحادي والعشرين” مع المملكة يتطلب تنقية الأجواء في مختلف المجالات، وتابع “هذا ما نقوم به بإصرار، ربما ليس بالسرعة التي تتوقعها وسائل الإعلام أو “تويتر”، ولكن بالتأكيد بعمق أكثر وبشكل استراتيجي أكبر مما يمكن تخيله، وأعتقد أن نتائج ذلك ستظهر قريبا جدا”.

 

 

 

وخلال اللقاء نفسه، سُئل ألباريس حول إمكانية عودة نشاط النقل البحري بين البلدين، ليجيب “هذا السؤال يجب طرحه على المغرب”، في إشارة إلى أن حكومة بيدرو سانشيز لا تملك أي معلومة بخصوص ما إذا كان جارها الشمالي قد قرر فتح موانئه مجددا في وجه سفنها، وأورد الوزير أنه “سيتم استئناف كل شيء، ربما ليس بالسرعة المتوقعة، ولكن بصلابة أكبر”، متوقعا أن تشمل عملية “مرحبا” الخاصة بعبور المهاجرين المغاربة صيفا، الموانئ الإسبانية هذا العام بعد منعها من ذلك من طرف المغرب العام الماضي.

 

 

 

وفضل ألباريس عدم التجاوب مع الأسئلة التي طُرحت عليه بخصوص الاتفاق المبرم بين إسبانيا والمغرب لنقل الغاز الطبيعي إلى أراضي هذا الأخير عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي قررت الجزائر التوقف عن استعماله، كما لم يوضح ما إذا كانت مدريد قد أخبرت الجزائر بهذه الخطوة، علما أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بن علي، أعلنت ذلك بشكل رسمي هذا الأسبوع، وأكدت وزارة الانتقال البيئي الإسبانية ذلك عبر بيان.

 

 

 

ويأتي تفاؤل ألباريس بخصوص عودة العلاقات المغربية الإسبانية إلى طبيعتها، بعد أن عبر المغرب مرتين مؤخرا، الأولى بواسطة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والثانية عبر الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن أي تحرك من المغرب باتجاه إعادة العلاقات الدبلوماسية مع مدريد رهين بإعلانها موقفا إيجابيا من قضية الصحراء، على غرار ما فعلته ألمانيا التي أعلنت دعمها لمقترح الحكم الذاتي.