هل تفرض إسبانيا التأشيرة على ساكنة الشمال لدخول سبتة ومليليلة المحتلتين؟

طلب رئيس حكومة سبتة المحتلة، من وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس “إنهاء” الاستثناء الذي يسمح لسكان مدن شمال المغرب بدخول سبتة ومليلية المحتلتين بدون “تأشيرة”.

ووفق ما نقلته وكالة “أوربا بريس”، فرئيس حكومة سبتة المحتلة ناقش الأربعاء الفارط في اجتماع مع وزير الخارجية الإسباني، إمكانية فرض التأشيرة على سكان مدن الشمال، حيث يتعلق الأمر بأقاليم تطوان والمضيق-الفنيدق والناظور.

 

 

 

وليست هذه المرة الأولى التي تطرح فيها حكومة سبتة المحتلة، في إدراج المدينة ومعها مليليلة المحتلة في اتفاقية “شينغن” للاتحاد الأوروبي وجعلهما ضمن الحدود الأوروبية كاملة الانتماء.

 

وحسب المصدر ذاته، ما زالت الحكومة الإسبانية ترفض اقتراح رئاسة حكومة سبتة “خاصة عقب عودة العلاقات المغربية الإسبانية”.

 

ويأتي طلب رئاسة حكومة سبتة المحتلة تزامنا مع تأكيد وسائل إعلام إسبانية عن استعدادات لفتح المعابر الحدودية البرية في الفاتح من ماي المقبل ونهاية شهر رمضان المبارك.

 

 

 

ومن المرتقب أن تكون حركة المسافرين في المرحلة الأولى لإعادة فتح المعابر مقتصرة على فئة محددة، ويتعلق الأمر بالأشخاص العالقين على جانبي الحدود وأيضا العاملين المغاربة الذين يتحركون بشكل يومي نحو المدينتين.

 

وفي المرحلة الثانية، سيتم توسيع دائرة المسموح لهم بالتنقل بين جانبي الحدود، ليشمل من لديهم علاقات تعاقدية أو يحتاجون لتجديد بعض الوثائق، شرط أن يقتصر الأمر على “عدد محدد”، لينتقل بعد ذلك إلى تشغيل كامل المعبر الحدودي بشكل كامل بما فيها حركة السياح والنشاط التجاري للجمارك.

 

 

 

يشار إلى أن المغرب، ولحد الساعة لم يعلن رسميا عن أي موعد لإعادة فتح معبري الثغرين المحتلين، حيث قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، في ندوة صحفية أمس الخميس 21 أبريل 2022 عقب انعقاد المجلس الحكومي، إن “المسألة قيد النقاش والدراسة بين المغرب وإسبانيا”.