search-icon
  ezgif-5-30c6c77e2e

من المسؤول عن قرار “زياش” اعتزال اللعب مع “الأسود” والذي صدم المغاربة؟

سلطت وسائل الإعلام الهولندية، الضوء على القرار المفاجئ، الذي اتخذه نجم تشيلسي حكيم زياش، باعتزال كرة القدم على المستوى الدولي، بعد تقلص فرصه في العودة إلى صفوف المنتخب المغربي أكثر من أي وقت مضى، في ظل وجود البوسني وحيد خليلوزيتش على رأس القيادة الفنية لأسود أطلس.

 

 

وفجر زياش /28عاما/ مفاجأة مدوية في المقابل الحصرية التي أجراها مع قناة “أبو ظبي الرياضية” الإماراتية، مؤكدا بشكل لا لبس فيه أنه لن يعود للدفاع عن ألوان بلاده فيما تبقى من مسيرته الاحترافية، مضيفا “أشعر بالحزن بكل تأكيد، وأتفهم الجمهور المغربي، لكني أعرف كيف تدار الأمور في المنتخب، وهذا قراري النهائي”.

 

 

 

من جانبها، قالت صحيفة “ad” الهولندية في تقرير بعنوان “زياش سئم من أكاذيب خليلوزيتش”، إنه قرر غلق أبواب المنتخب للأبد، بسبب خلافاته مع المدرب البوسني، وعدم ثقة اللاعب في المدرب، لتعمد الأخير سرد تفاصيل طبيعة العلاقة بينهما وكل ما يدور وراء الكواليس، وبطريقة غير حقيقية، الأمر الذي دفع نجم البلوز لاتخاذ قرار الاعتزال الدولي، بصرف النظر عن بقاء المدرب الحالي من عدمه.

 

 

 

ومعروف أن العلاقة بين زياش ومدرب أسود المغرب وصلت فعليا إلى طريق مسدود، استنادا إلى تصريحات خليلوزيتش، آخرها ما قاله بعد عودة المنتخب من الكاميرون، أو بالأحرى في رده على مطالب الرأي العام والإعلام المحلي بإعادة التفكير في الاستفادة من موهبة حكيم، حيث قال “سامحت زياش مرتين لكن هناك حدود، وهناك مجموعة، وكانت لديه مشاكل مع مدربين آخرين، لكن يجب احترام المنتخب الوطني، ليس زياش منقذ المنتخب الوطني، المنتخب الوطني هو مجموعة”، في إشارة واضحة إلى أن لاعب أياكس السابق لن يعود لمعسكر المنتخب، طالما استمر المدرب الحالي في منصبه.

 

 

 

وكان حكيم زياش على رأس قائمة النجوم اللامعة المستبعدة من قائمة المنتخب المغربي المشارك في كأس أمم أفريقيا، والتي لم تحقق آمال وتطلعات الجماهير، بالخروج كالعادة من دور الثمانية، بعد الهزيمة أمام المنتخب المصري في مباراة تحديد هوية المتأهل للدور نصف النهائي، لتستمر عقدة المغاربة مع هذه المرحلة، منذ الترشح للمباراة النهائية في نسخة تونس 2004، والتي خسرها الأسود أمام نسور قرطاج بهدفين مقابل هدف.

 

 

 

وتعرض خليلوزيتش لانتقادات لاذعة بسبب ما وُصف في الإعلام المحلي بـ “الخروج المبكر” من البطولة الأفريقية، لدرجة أن بعض المنابر طالبت الجامعة بإعفائه من منصبه، لتفادي حدوث كارثة في صدام الكونغو الديمقراطية في الدور النهائي المؤهل لكأس العالم قطر 2022.