search-icon
  ezgif-5-30c6c77e2e

مسؤولٌ عسكري أمريكي كبير يدخُل على خطّ الأزمة بين المغرب و الجـزائر

في أول حديث لمسؤول عسكري أميركي عن الأزمة بين المغرب و الجزائر، أعرب رئيس القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، عن قلق واشنطن من التوتر المتصاعد بين البلدين الجاريين.

 

 

وفي مؤتمر صحفي نقل مضامينه بيان لوزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الحالي، تطرق الجنرال ستيفن تاونسند للتوتر المغربي الجزائري في اجتماع رؤساء أركان دول القارة الأفريقية وأفريكوم، في روما.

 

 

 

وقال تاونسند، جوابا على سؤال حول الخلاف بين البلدين: “نأخذ على محمل الجد الصراع بين جميع دول القارة”.

 

 

 

وأوضح المسؤول العسكري الأميركي قوله “كلا البلدين يشعران بالقلق إزاء سيادتهما وسلامة أراضيهما. ولسوء الحظ، فقد طورا على مر السنين شكوكا تجاه بعضهما”.

 

 

 

وأوضح الجنرال الذي يعرف المغرب جيدا وهو من يقود مناورات “الأسد الأفريقي”، أن الولايات المتحدة في ارتباطها بالبلدين تسعى لاستنئاف الحوار بينهما للتغلب على خلافاتهما.

 

 

 

وتصاعد التوتر بين المغرب والجزائر في الأشهر الأخيرة، وأعلنت الجزائر في غشت الماضي قطع علاقاتها مع المغرب بسبب “أعمال عدائية” ضدها من جانب المملكة، وهو ما نفته الرباط.

 

نرجو منكم متابعة صفحتنا الجديدة