خصوم المغرب المكشوفين والخفيين الذين قصدهم الملك في خطابه!

“تعبئة الدبلوماسية الوطنية مكنت من تقوية موقف المغرب وتزايد الدعم الدولي لوحدته الترابية والتصدي لمناورات الخصوم المكشوفين والخفيين”.. مقتطف من خطاب الملك محمد السادس الموجه إلى الأمة، أمس الإثنين 6 نونبر 2023.

وتوقع الدبلوماسية المغربية في الفترات الأخيرة على إنجازات مهمة وأهداف بالجملة تحرزها في مرمى الخصوم، خاصة ما يرتبط بتعزيز المكتسبات وحشد الدعم اللازم للقضية الوطنية، حيث وجهت الدبلوماسية بوصلتها نحو العمق الإفريقي وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية.

 

وعن سؤال: من هم الخصوم المكشوفين والخفيين الذين قصدهم الملك في خطاب، أمس الإثنين، أجاب محمد طلحة أستاذ القانون العام، أن الخصوم المكشوفين، لا يحتاجون إلى إشارة فيهم يجاهرون به، فالحديث يهم، الجزائر بصفتها راعية وداعمة وحاضنة ومُسلحة جبهة البوليساريو الانفصالية، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا وفنزويلا وبعض العواصم التي ماتزال رهينة أطروحة الانفصال.

 

وأضاف في حديثه أن “خصما يجاهر بالعداء، أهونٌ من خصم كاتم”، مشيرا إلى أن هناك عواصم تتحرك من وراء ستار لتصريف موقف سياسي أو ابتزاز المغرب بورقة الصحراء المغربية، مرجحا أن يكون الحديث يهم فرنسا وبعض المنظمات الاقليمية والدولية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في أوروبا وأمريكا الداعمة للانفصاليين.

 

ومن أوجه تحرك الخصوم الخفيين، قال المحلل السياسي، هو ما أسقطته محكمة الاستئناف بلندن، عندما رفضت بشكل نهائي طلب استئناف تقدمت به منظمات غير حكومية “WSC”، ويخص قرارا سابقا للمحكمة الإدارية برفض طلبها الساعي لإبطال اتفاق الشراكة الذي يربط المغرب وبريطانيا.

 

وتحدث المحلل السياسي عن حيوية ونشاط الدبلوماسية المغربية الذي يعود أساسا، في نظره إلى وجود رؤية للسياسة الخارجية وأولوياتها حولها اتفاق واسع، توفر وسائل عمل كافية للتحرك والمناورة، مؤكدا أن النجاحات التي تحققت، ورفعت من درجة الحيوية والدينامية، هي “مولد للفاعلية والفعالية”.