search-icon
  ezgif-5-30c6c77e2e

جزائريون بفرنسا يحتجون على نظام العسكر ويجددون مطالب الحراك الشعبي

خلد الآلاف من الجزائريين، اليوم الأحد، بالعاصمة الفرنسية باريس، الذكرى الثالثة للحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وجدد مطالب الحراك الرامية إلى بناء دولة مدنية.

 

 

وعرفت التظاهرة الاحتجاجية، مشاركة عدد من الهيئات والمنظمات الجزائرية، فضلا عن الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، حيث صدحت حناجرهم بشعارات مناهضة لسياسة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.

 

 

 

وبينت هذه الاحتجاجات، أن الشعب الجزائري، لازال يرفع مطالب الحراك الشعبي، رغم إجراء انتخابات رئاسية، إذ يعتبرون أن الرئيس الجديد مجرد لعبة في يد الجنرالات لاعتبارهم الحاكمين الفعليين.

 

 

 

وحسب ما أظهرته أشرطة فيديو تداولها نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أبرزها صفحات المعارضة، فان الحراك الشعبي الجزائري لازال قائما، خاصة وأن جميع المهاجرين الجزائريين بأوروبا، اتفقوا على تشكيل لجنة لدعم استئناف الحراك داخليا وخارجيا، تزامنا وخوض المعتقلين لإضراب عن الطعام في السجون.

 

 

 

وأظهر المشاركون في التظاهرة الاحتجاجية هتافات غاضبة، وشعارات قوية ضد النظام العسكري الحاكم بالجزائر، واصفين إياه بالنظام الإرهابي والمستبد، مطالبين الهيئات الأممية بحماية المدنيين داخل الجزائر وبالسجون.

 

 

 

وكانت الأغنية الشهيرة لمشجعي فريق الرجاء البيضاوي المغربي “في بلادي ظلموني”، الأكثر استماعا وسط المسيرة الاحتجاجية الحاشدة، التي جابت مختلف الشوارع الرئيسية بباريس.

 

 

وكان الحراك الشعبي الجزائري، قد أطاح بمشروع الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بعد حٌكم دام عشرون عاماً.

وتعتبر حركة الحراك انتفاضة شعبية غير مسبوقة في التاريخ الجزائري، إذ هزت الجزائر ودفعت بالآلاف إلى الشوارع للاحتجاج على سلطات قصر المرادية وجنرالات الجزائر، في حين يبقى السؤال المطروح هل ستعرف الجزائر حراكا جديدا ويستأنف الحراك نشاطه، خاصة وأنه بعد مرور 3 سنوات على الحراك يبقى السؤال المطروح.. ما الذي تحقق.؟

274431176_1389494491502712_6966378123745402246_n.jpg

 

273916657_689276595576907_1515588011400228656_n.jpg

274043453_1325312061277734_780786687261183915_n.jpg

 

274325054_739014400403674_1400247007470564267_n.jpg