بعد رصد تحركات مشبوهة للبوليساريو.. تفاصيل وفاة 3 أشخاص في قصف للقوات المسلحة بالمنطقة العازلة

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب نحو تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جراء قصف للقوات المسلحة الملكية المغربية، الأحد، لتجمع يضم موالين لجبهة البوليساريو وموريتانيين بالمنطقة العازلة.

 

 

وقالت مصادر مطلعة، أن القصف المغربي استهدف منطقة عين بنتيلي في المنطقة العازلة على مقربة من الحدود الموريتانية، ما أسفر عن مقتل إمرأة تدعى الناتو ابراهيم هبول وابنها في بداية عقده الثاني المدعو أحمد محمد عمار حياي، بالإضافة لشخص ثالث يدعى إبراهيم ولد اعبيد، يقطنون بمدينة الزويرات الموريتانية وينحدرون من مخيمات تندوف، كانوا على متن سبارة من نوع “لاندروفر”، فضلا عن إصابة نحو 09 أشخاص من ضمنهم موريتانيون بجروح وحروق متفاوتة الخطورة.

 

 

 

وأوردت المصادر ذاتها أن القوات المسلحة الملكية المغربية رصدت تحركات مشبوهة لشاحنات وسيارات بالمنطقة سالفة الذكر والمحظور التواجد بها، منذ فجر الأحد، لتعمل على استهدافها في ظل المناوشات التي تقوم بها عناصر جبهة البوليساريو في المنطقة ومحاولاتها الرامية للإقتراب من الجدار الرملي الدفاعي، مضيفة أن عملية الإستهداف أفضت أيضا لخسائر مادية كبيرة بشاحنتين جزائريتين وسيارات تواجدت بعين المكان.

 

 

 

ولا تدخر القوات المسلحة الملكية المغربية جهدا في استهداف أية تحركات شرق الجدار الرملي الدفاعي بالمنطقة العازلة منذ انسلاخ جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو سنة 1991، علما بأن الجيش الموريتاني قد حذر غير ما مرة من التواجد بتلك المناطق، متوعدا بمتابعة المتورطين أمام العدالة.