search-icon
  ezgif-5-30c6c77e2e

احتفت به إسبانيا ولم يذكره المغرب.. أول لقاء بين سانشيز وبوريطة منذ الأزمة

قالت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي”، إن محادثات جرت في بروكسيل، بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، مشيرة إلى أن الطرفين اتفقا على ضرورة تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

ونقلت “إيفي” أن سانشيز أكد في لقائه مع بوريطة على “الحاجة إلى التقدم في العلاقة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب”، مضيفة أن “سانشيز أشار حول أهمية هذه العلاقة إلى ما قاله الملك محمد السادس عنها في أغسطس الماضي”.

 

وأوضحت الوكالة الرسمية الإسبانية، أن رئيس الحكومة الإسبانية شدد “على أن المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا، وبالتالي فهو يرغب في تعميق العلاقات الثنائية وكذلك علاقة الاتحاد الأوروبي مع هذا البلد”.

 

ووفق المصدر ذاته ونقلا عن مصادر إسبانية، ف”عودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها بشكل كامل تسير على المسار الصحيح وأن المحادثات مثل تلك التي جرت بين سانشيز وبوريطة تساعد على تحقيق ذلك”.

 

 

 

ولم يؤكد المغرب، صحة الأخبار التي تناقلتها الصحف الإسبانية، للقاء يمثل أول اتصال حكومي مباشر بين الرباط ومدريد منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين في شهر ماي الماضي، عقب استضافة مدريد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي وتصاعد الأزمة إثر تدفق آلاف المهاجرين على إلى سبتة المحتلة.

 

ورغم أن وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية تتبع لقاءات بوريطة في بروكسيل، إلا أنها لم تشر للقاءه بسانشيز، في حين أشارت إلى اجتماعه يوم الخميس بالمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنطونيو فيتورينو، ومع وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، ومع المستشار النمساوي كارل نيهامر، والجمعة أعلنت أنه التقى بالرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

 

 

 

وشارك سانشيز وبوريطة في قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي التي عقدت على مدى يومين في العاصمة البلجيكية.

 

 

 

ومن جانبها، أوضحت صحيفة “إلفارو دي سبتة”، أن سانشيز دافع عن التزام أوربي وإفريقي “واضح” بالهجرة القانونية من خلال تطوير مبادرات مشتركة، مبرزة أن قضية الهجرة اعتبرها سانشيز في مؤتمر صحفي “نقطة تحول” في العلاقة بين البلدين.

 

 

ونقلت الصحيفة عن سانشيز دعوته إلى “ضرورة البدء في تطوير المبادرات المشتركة لإثارة مخططات هجرة جديدة قصيرة وطويلة الأجل يمكن أن تعود بالنفع على كلا المنطقتين”.

 

واستشهد المسؤول الإسباني بالدعوة التي وردت في رسالة الملك محمد السادس إلى القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والأفريقي والتي دعا فيها لفهم قضية الهجرة “ليس فقط على أنها تحد، ولكن كمجموعة من الفرص”.

نرجو منكم متابعة صفحتنا الجديدة