search-icon
 

إيدن هازارد قائد بلجيكا: لا نعرف المغرب جيدا ولكن لا يتأهل للمونديال إلا الأقوياء

أكد إيدن هازارد، قائد منتخب بلجيكا ولاعب فريق ريال مدريد الإسباني، أنهم سيواجهون منتخبات كبيرة في المجموعة السادس التي تضم المغرب وكندا وكرواتيا، وعبر عن تطلعه ورفاقه إلى تحقيق إنجاز طال انتظاره بالصعود لمنصة التتويج في بطولة كأس العالم قطر 2022، وتجاوز إنجاز المركز الثالث الذي حققوه في النسخة الماضية في روسيا 2018.

وتحدث هازارد في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”/، عن المشاركة الرابعة عشرة لمنتخب بلاده في النهائيات المونديالية المرتقبة، التي ستنطلق يوم 20 نونبر وتستمر حتى 18 دجنبر المقبلين، معتبرا أنه ورفاقه من الجيل الذهبي يقع عليهم ضرورة رفع سقف تطلعاتهم وطموحاتهم من أجل الوصول إلى منصات التتويج لتأكيد أنهم حقا الجيل الذهبي لكرة القدم البلجيكية، كما يتم وصفهم حاليا.

 

ويخوض منتخب بلجيكا دور المجموعات ضمن المجموعة السادسة، إلى جانب منتخبات كندا والمغرب وكرواتيا، وبدعم من حماس جماهيره المعتاد، سيتعين عليه خوض غمار المنافسة في هذه المجموعة القوية التي يتقدمها منتخب كرواتيا، وصيف بطل النسخة الأخيرة، إلى جانب منتخبي المغرب وكندا .

 

وقال هازارد ، في سياق رده على تساؤلات “فيفا” عن الجيل الذهبي وفرصته في الفوز بكأس العالمقطر 2022: إنهم لن يستحقوا هذا اللقب “الجيل الذهبي” إلا عندما يفوزون بأحد الألقاب الكبيرة أوروبيا أو عالميا.. مضيفا: “نعم، لدينا جيل رائع، لكننا لم نفز بأي لقب بعد، إذا كنا نريد حقا أن نستحق لقب “الجيل الذهبي”، أعتقد أن هناك شيئا واحدا علينا فعله الآن، ألا وهو الظفر بلقب”.

 

ووصف اللاعب، الذي يخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية، المنتخبات المنافسة لمنتخب بلاده في المجموعة السادسة (كرواتيا والمغرب وكندا) بأنها منتخبات كبيرة. وقال: “سنلعب ضد ثلاثة منتخبات كبيرة، وأعتقد أن الجميع يعرف كرواتيا بلاعبيها المذهلين، وأنا أحظى بشرف اللعب كل يوم مع قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش، إنه غني عن التعريف، لديهم فريق رائع، كما أنهم بلغوا النهائي قبل أربع سنوات”.

 

وتابع: “كندا والمغرب، نعرفهما بشكل أقل، ولكن سيكون لدينا الوقت للتعرف عليهما جيدا، لديهما لاعبون رائعون.. في المغرب، يوجد أشرف حكيمي، وبالتالي فإن هناك الكثير من الإمكانات في فريقهم أيضا، وعلى أي حال، لا يتأهل إلى نهائيات كأس العالم سوى المنتخبات القوية، وفي كندا، هناك لاعبون كبار أيضا، مثل جوناثان ديفيد، لا أعرفه شخصيا، لكني أتابعه لأنه يلعب في نادي ليل الفرنسي، النادي الذي سبق أن لعبت فيه، إنها منتخبات كبيرة، ومن الجيد دائما اللعب ضد منتخبات من قارات أخرى لا نعرفها جيدا، لاكتشاف أسلوب لعبهم وطريقة تفكيرهم، هذا هو سر روعة كأس العالم”.